أخبار الاقتصاد العالمي: ما أبرز التوقعات في 2026؟
ربما مزيداً من التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة والغرب، في ظل إضرابات عالمية.
الإقتصاد العالمي.. قاب قوسين
فبالرغم من الجموح الأمريكي، ذلك والذي يرغب في "السيطرة" على مفاصل الإقتصاد العالمي..
إلا أن المصلحة تقتضي عكس ذلك.
بحكم تلك المعادلة معدلات التضخم.. ذلك والذي لا يمكن كبح جماحه إلا من خلال التعاون الوثيق والمشترك بين اقتصادات القوى الكبرى.
س: إذن، ما هي أبرز توقعاتك للسياسة العالمية في 2026؟.
تأتي أخبار الاقتصاد العالمي (global economy) على صفيح ساخن خاصةً مع حلول 2026، والذي يزخر بالأحداث الجيوسياسية الكبيرة عدة الأيام.
👈🏻 ضبط النفس، هذا ما حسد عليه امريكا الصين خلال الأيام والساعات الاخيرة تجاه تايوان.
ذلك والذي قد يكون له بالغ الأثر على حالة الإقتصاد العالمي ككل، وفي ظل متغيرات كبيرة في العالم قد تغير مجرى الأحداث.
فالتاريخ الحديث، يشهد بهذا التقارب والتحالف (الأورو أمريكي) والذي إستمر طيلة قرن من الزمان. أيام مُقبلة حُبلى بالتوقعات السياسية.
تلك والتي ربما تنعكس سلباً على أداء الاقتصاد، فالمزيد من المفاجآت والأخبار التي ينتظرها الجميع والمفتوحة على كافة الإحتمالات.
اخبار الاقتصاد العالمي
✔على الدوام، فقد كان وما زال التعاون بين أمريكا والغرب تعاوناً وثيقاً وذلك من أجل تحقيق مصالح مشتركة ولاشك.
ما انعكس بدوره على الاقتصاد الاوروبي واقتصاد الولايات المتحدة بمزيداً من القوة والإزدهار لاشك. لكن تتغير الظروف وتتبدل السنون، فصديق اليوم قد يكون عدو الغد وليس عدو بمعنى الكلمة ولكن لغة المصالح هى التي تتحدث.
خاصة وفي ظل تحسن الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي. يتخطى عتبة ال(26) تريليون دولار إذا ما قورن باقتصاد المنطقة الأوروبية ككل، ذلك الذي لم يتخطى حدود ال(16) تريليون دولار وبأي حال.
"هذا وبحسب أخر إحصائية لأواخر عام 2025"
الباب مفتوح على كافة التوقعات
ولكن، ربما تأتي يوماً يُفكر فيه كلا الطرفين الولايات المتحدة والغرب كلاً في مصالحه هو فقط، كذلك ما يراه مناسباً ويحقق له أقصى فائدة. من الممكن أن تتغير السياسات الأمريكية وتضع يدها في يد خصمها التجاري الصين في المستقبل، ولكن هل سيصُب ذلك في مصالحها الاقتصادية؟
تحالفات أم تجاذبات
✔صديق اليوم هو عدو الغد وكما ذكرنا، فلا صديق ولاعدو في لُعبة المصالح، فكل طرف يعمل وفقاً لما يحقق له مصالحه وفقط.
إن انسحاب الولايات المتحدة من من اتفاقية المناخ، وكذلك التنصُل من الكثير من الإتفاقيات الدولية، كل هذا من شأنه التوجه الأمريكي الجديد في اتباع سياسات مختلفة غير تلك التي كانت عن ذي قبل.
ما هى الإجراءات الاقتصادية المتوقعة ضد الاقتصاد الصيني في 2025؟
ولكن وعلى الجانب الأخر، مزيد من السياسات الاقتصادية والمجحفة وكما يتوقع كثير من الساسة ورجال الاقتصاد، تلك والتي ربما تتبعها أمريكا والغرب تجاه الصين خاصةً مع بزوغ فجر عام 2025.
رئيس منتخب وسياسات جديدة
✔دونالد ترامب الرئيس الأمريكي المنتخب، قد يبدأ في إتخاذ سياسات اقتصادية قاسية تجاه الاقتصاد الصيني في الفترة المُقبلة:
- فرض المزيد من الضرائب.
- فرض قيود على البضائع المستوردة.
- مزيداً من العقوبات على شركات التكنولوجيا الصينية كهواوي وغيرها.
خلاصة
أزمات مالية عالمية متعاقبة، وباء كورونا، كوارث طبيعية.. إلخ، كل تلك الأحداث الجسام قد هوت بالاقتصاد وجعلته فريسة سهلة للتضخم والركود. بات الاقتصاد على حافة الإنهيار وبعدما أخذت منه الأزمات والمحن المآخذ.
فهل يصمد الاقتصاد العالمي في وجه رياح التغيير؟
خاتمة
اخبار الاقتصاد العالمي، بعد أن كان التعاون الوثيق هو شعار أمريكا وأوروبا، ذلك والذي كان قد وصل إلى قيمته خلال القرن الماضي. ربما يحدُث العكس وتتبدل الظروف ويبدأ كل طرف في بناء تحالفات جديدة.
فهذا هو المتوقع بالفعل في 2026. اضف إلى ذلك، حجم التوترات بين الولايات المتحدة والصين، وفيما يخص قضية شبه جزيرة تايوان وما يحدث في منطقة الهادي.
✔رأيك ذات قيمة، يثري محتوى الموقع ويرقى به.
"أسرة موقع قطوف"


شرفنا بتواجدكم معنا.. تعليقاتكم بناء ونهج نسير عليه