أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 قطوف

رأي قطوف: "غرينلاند".. سيناريو لا يفضله هؤلاء

غرينلاند أو Greenland ما يقارب ضعف الإقتصاد الأوروبي. الإقتصاد الأمريكي،، هذا هو إقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية والذي يتخوف منه العالم أجمع.

غرينلاند،، المسار الغامض

غرينلاند أو Greenland ما يقارب ضعف الإقتصاد الأوروبي. الإقتصاد الأمريكي،، هذا هو إقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية والذي يتخوف منه العالم أجمع.

لماذا يريد ترامب غرينلاند

الجواب المختصر: الإحتلال. فهل أن الأوان ليصير "الغول"، والذي سيلتهم أوروبا قريباً؟

رأي موقع قطوف.. جرينلاند المثيرة للجدل

واليوم، سنتطرق سويا لمأألات "أحلام الرئيس ترمب" في السيطرة على الجزيرة القطبية "غرينلاند" من خطورة على الإقتصاد الأوروبي ككل.

غرينلاند بين مفترق طرق

الأمور قد صارت على أشدها، خاصةً وبعد سماع أصوات دولا كثيرة تعارض الإحتلال الأمريكي ل"جزيرة غرينلاند".

نحن تحلل: يريد ترمب السيطرة على "غرينلاند" بحجة حماية الأمن القومي الأمريكي.

هل جرينلاند دولة

جزيرة تتمتع بالحكم الذاتي، تتبع إدارياً دولة الدنمارك ولا يرغب سكانها في الإنضمام للولايات المتحدة.

بل يفضلون البقاء بالتبعية ل"الدنمارك"، حيث يرتبط أهلها بالأخيرة بعلاقات متجذرة ضاربة في القدم.

لكن 'قطوف" كانت له وجهة نظر مغايرة تماماً. تقاسم الكعكة، هذا هو السر وبنسبة كبيرة والرغبة من دول عظمى في إعادة تقييم جغرافي.

جرينلاند على الخريطة

يمكنك معينة الجزيرة على خرائط وصور "جوجل".
ذلك التقييم، هو بالأحرى تقسيم الحدود الإدارية بين الدول بدأ من التداول الروسي على ثلث الأراضي الأوكرانية، وانتهاء بما يحدث في الشرق الأوسط.

تسعى القوة العسكرية الأكبر في العالم "USA" إلى إعادة ترسيم الحدود بين الدول، تقسيم هدفه الأول هو استغلال ثروات الشعوب.

نتوقع كذلك:
  • عداء تاريخي بين أمريكا والإتحاد الأوروبي.
  • عداء دول صديقة مثل بريطانيا، ألمانيا. فرنسا، إيطاليا.
  • فرص المزيد من الرسوم الجمركية على واردات أوروبا إلى الولايات المتحدة.
  • إعادة تقييم العلاقة بين الطرفين.
  • وأخيراً، إنهيار متوقع للإتحاد.
وقد ينجم عن ذلك أيضاً: فوضى في العالم وصراعات وحروب. غياب القوى المسيطرة، حيث قد تحدث حالة من الإضطراب العالمي وذلك نتيجة لغياب القوى المهيمنة طيلة عقود.

التضخم، هو ذلك الغول والذي يترعرع في كنف الأزمات.

فمرشح وبقوة، إقبال العالم على حالة "كساد إقتصادي" قد تأكل الأخضر واليابس.

إذن أين الإستثمار؟

ينزلق الجميع في حالة من عدم اليقين الإقتصادي، تلك والتي ستقود إلى تسارع مستويات التضخم وبقوة.

الحلول المقترحة

سلاح التفاوض: لا أحد يستطيع أن يقول "لا" القوة العظمى والأكبر في العالم.

الجلوس على طاولة الحوار، إضافة إلى طرح وجهات النظر وليس الصدام هو الطريق الأسرع لحل المشاكل.

الخروج "بنتائج عادلة" للتخلص من هذة المعضلة الإقتصادية الكبرى.

س: فهل تكون "جزرة غرينلاند" القشة التي (قصمت) ظهر البعير؟.

🙏🏻 رأيك وتعليقك الإيجابي، يثري محتوى الموقع ويرقى به.

"أسرة موقع قطوف"
هيام غلاب
هيام غلاب
أنا هيام صلاح عبد النبي غلاب، أعمل بوظيفة معلمة لدى مدرسة الشهيد أيمن ياسر مصباح الإبتدائية بحصة الغنيمي والتابعة لوزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية، مدير موقع قطوف٠٠ طريق الثراء يبدأ بخطوة، مُهتمة بمجال الاستثمار ومتابعة أخبار الاقتصاد. حاصِلة على دروس ودورات تعليمية عدة في مجالات الاستثمار والاقتصاد والصيرفة، حلول استثمارية رائعة للمتطلعين إلى تحقيق الثراء. متابعة دورية للأخبار الاقتصادية وتعلم أفضل طرق الاستثمار والربح، والوقوف كذلك على أبرز المفاهيم الاقتصادية لتحقيق أقصى فائدة للمستثمر، تقديم النصائح حول أفضل الحلول الاستثمارية والتحوط من إرتفاع الأسعار، والخروج بنتائج مرضية لتحقيق ما يَصبُوا اليه كل مستثمر في ظل التضخم المفرط والذى نشهد اليوم.
تعليقات