محتوى الذكاء الاصطناعي
محتوى الذكاء الاصطناعي: هو ذلك المحتوى المولد أليا بإحدى نماذج الذكاء الاصطناعي المعروفة، وما سينجم عنه من منافع أو مضار للبشرية في المستقبل المنظور.
كيف يمكنني أن أستخدم الذكاء الاصطناعي؟
باحترافية وليس العكس، ذلك والذي جاء لمساعدة المستخدمين وصناع المحتوى في إنتاج كم ضخم من المعرفة.
لقد جاء محتوى الذكاء الاصطناعي لمساعدة هؤلاء على توفير الوقت، الحهد، لهم بالتأكيد.
إضافة إلى محتوى على درجة فائقة من الدقة والموثوقية.
تحديثات جوجل وموقفها من محتوى الذكاء الاصطناعي
ولم يأت "الذكاء الاصطناعي" للتلاعب بنتائج البحث لهذة القلة القليلة من الناشرين، هؤلاء راغبي تصدر قمة النتائج دون إضافة لمسة بشرية تميز محتواهم على الإنترنت.
فقد كشفت تحديثات جوجل "Google Updates" الأخيرة، سقوط ألاف مواقع الويب بل وتلاشيها من محرك البحث.
مستقبل الذكاء الاصطناعي
مع بدايات كتابة المحتوى من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بات التخوف من ذلك "الشبح" والذي بات يتهدد مضاجع غالبية صناع المحتوى.
ما هو مستقبل الذكاء الاصطناعي في كتابة المحتوى؟
مستقبل مشوب بالغموض التقني. لقد تم نسف "ألاف" المواقع الإلكترونية، تلك والتي اعتمدت على المحتوى المنشأ أليا السنوات الأخيرة.
خاصة مع ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديث، ونماذجه والتي أصبحت لا حصر لها اليوم.
المحتوى المكرر وضعف الجودة في المقالات المولدة آلياً
محتوى مكرر، مغسول، بارد، تتناقله ملايين المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.
"لقد ملت غوغل هدة النوعية من المحتوى الهزيل".
لقد صدق "حدس" موقع قطوف بشأن الضرر البالغ والواقع على تلك المواقع.
هذة والتي كانت تعتمد في المقام الأول على ذلك النوع من المحتوى.
في كتابات ومقالات سابقة، كنا قد ركزنا على الجانب "المظلم" فقط من هذا الموضوع.
✔️ راجع مقال تحت عنوان:
لكن، أين الشق الأخر؟
بالتجربة، أثبت الواقع صدق "غوغل" وذلك بشأن كون محتوى الذكاء الاصطناعي عامل مساعد لصناع المحتوى.
بل إن إعتماد نماذج الذكاء الاصطناعي جميعها، فقد كان على سحب المحتوى والبيانات من مواقع الويب
كيف تكتشف محركات البحث المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي؟
كان التخوف الكبير من جانب أصحاب ومشرفي المواقع حول دمار حتمي ومراقب لمواقع الويب، وذلك نتيجة لاعتماد المستخدمين على نماذج الذكاء الاصطناعي في البحث عن المعلومة.
لكن وكما صرحت جوجل، صار الذكاء الاصطناعي شريان المحتوى الرقمي على الشبكة العنكبوتية "The World Wide Web" والداعم الأول له.
حيث تقوم عناكب البحث "Search spiders" بالزحف إلى المحتوى الموجود على الإنترنت.
ثم تبدأ في "عرض" ذلك المحتوى على المستخدمين، وذلك في صورة:
- ملخصات الذكاء الاصطناعي.
- جوجل نيوز.
- جوجل ديسكفر.
ما يدخل "صناع المحتوى" في مرحلة أخرى جديدة من علم السيو.
ولا يقتصر فقط على كتابة محتوى فريد، بل وفائق الجودة إذا ما رغب صاحب الموقع الظهور في جوجل ديسكفر، نيوز، ملخصات ال"SGE".
حيث أصبح مفهوم البحث التقليدي ضربا من الماضي، وإن كان مازال موجوداً ولفترة إلى حين.
لقد أضحى البحث عن المعلومة، يكاد ينحصر في صندوق "جوجل" أعلى محركات البحث.
ما وفر الكثير من الجهد والوقت في عناء البحث، والتنقل كذلك بين المواقع الإلكترونية لطلب شيء أو معلومة ما.
إن النقلة النوعية والتي شهدتها خوارزميات البحث منذ 2024 وحتى اليوم، فقد كانت بمثابة الإنتقال من مرحلة إلى مرحلة آخرى أشد قساوة.
فقد كان التحول الواضح نحو ال"SGE“ في أسلوب الظهور في البحث، أصبح أمراً ونمط حياة من جانب صناع المحتوى والمستخدمين على السواء.
وأنت كناشر أو صاحب موقع، قد ترى زيارات قادمة من ال"OVER VEIW" أو ديسكفر أو المقترحات على سبيل المثال لا الحصر.
فلا تنتظر الظهور في نتائج البحث الكلاسيكية، وإن كانت لا تزال مهمة، لماذا؟.
لأن تصدر نتائج محركات البحث، لا يزال كثير من المستخدمين يعتمدون عليها في البحث عن المعلومة.
لكن هدة الطريقة التقليدية، لم تعد مجدية كثيراً لدى غالبية المستخدمين على الإنترنت.
خاصة وبعد أن وفرت عليهم أدوات الذكاء الاصطناعي عناء البحث كثيراً.
قد ترشح غوغل "محتواك" للظهور في أعلى نتائج البحث مثل، الظهور في ملخصات الذكاء الاصطناعي أو مقترحات ديسكفر لجودته وحصريته.
كذلك ظهورك في محادثات جيميناي، تشات جي بي تي، جروك، ديبسيك،، إلخ من نماذج الذكاء الاصطناعي.
خطر فقدان المصداقية والثقة (E-E-A-T) لدى القراء
عليك بإعداد العدة لموقعك الإلكتروني جيد، والبدء في كتابة محتوى"مقنع" لخوارزميات البحث، وذلك لترقى وتحقق الهدف المنشود.
كيف كانت للثقة والشفافية (Trust) أثرها على موقع قطوف؟
✔️ مثال عملي
لنضرب مثالاً لمقال على قطوف، ذلك والذي كان يحمل "تجربة شخصية" رائعة للنجاح في عالم التداول.
تجربة تحمل في طياتها معايير الشفافية "Trust" والثقة، وذلك حول أداء سهم العربية للأسمنت " Arabian Cement" في البورصة المصرية.
كذلك مواعيد صرف كوبون نقدي على المساهمين، وكيف دخل هذا المقال ال "SGE" في ملخصات الذكاء الاصطناعي جوجل.
وبعيداً كذلك عن ذلك المحتوى المكتوب بالذكاء الاصطناعي عديم الجدوى.
لمراجعة المقال:
👈🏾 لماذا؟
حتى لا تفقد أهم معايير ال (E-E-A-T) وهى، الثقة والمصداقية من جانب غوغل..
هدة والتي بدونها، فلن تستطيع مقاومة رياح تحديثات جوجل العاتية في 2026 ولا شك.
اليوم، تتخطى خوارزميات جوجل "Google algorithms" أعتى المواقع على الويب، بل وربما ما تتجاهلها في الغالب "انصافا" للمحتوى الفريد.
ذلك والذي قد تقدمه مواقع حديثة النشأة، تلك والتي تتخطى به وتتصدر نتائج البحث بقوة، وبفضل معايير الجودة التي أقرتها غوغل مؤخراً.
"خلاصة"
عليك إذن بمسايرة العصر، ذلك والذي أصبح يعتمد كلية على محتوى الذكاء الاصطناعي في شتى مناحي الحياة.
"أين أنت إذن كصانع محتوى رقمي، من هذا التطور التقني الرهيب؟".
"أسرة موقع قطوف"



شرفنا بتواجدكم معنا.. تعليقاتكم بناء ونهج نسير عليه